مشكلة تهيج القولون او القولون العصبي

تعد مشكلة أعراض القولون العصبي امر يؤرق الكثير من الناس الذين تستمر معاناتهم بالرغم من تناول أدوية القولون العصبي لسنوات ‏مع الحصول على تحسن وقتي او بسيط احيانا ‏لا ينهي المشكلة.

‏وفي كثير من الأحيان يكون هناك أسباب أخرى مهمة تؤدي الى حدوث أعراض القولون العصبي ليس لها علاقة بهذا المرض تسببها امراض أخرى ‏مثل امراض الطفيليات كالأميبا و الجارديا و‏داء الذرب المداري او ما يعرف بمرض سيلياك.

طفيلي الأميبا

صوره لطفيلي الأميبا

Gardia طفيلي الجارديا

Gardia صوره لطفيلي الجارديا

‏فيا ترى هل الكثير من الناس مصابون فعلا بالقولون العصبي أم بأحد هذه الأمراض التي تسبب أعراض مشابهه؟

‏انه من المهم مراجعة الطبيب للتمكن من الوصول للسبب الحقيقي للأعراض المذكورة سابقا، ومع ‏أن التشخيص الطبي للأمراض الطفيليه ‏‏ليس بالامر السهل طبيا بسبب عدم دقة الفحوصات التي تكشف عن وجود هذه الأمراض الطفيليه في المختبر عاده.

‏الا ان الطبيب يكون قادر في معظم الأحيان على تشخيص هذه الأمراض وأعطاء العلاج المناسب لها للتخلص منها بشكل جذري للأبد.

‏وتسبب الاعراض إحراج للمرضى أحيانا ‏بسبب كثرة الذهاب إلى دورة المياه او حدوث اصوات ‏ ‏تقلصات مسموعه.

‏أيضا من الأعراض ‏المزعجه حصول الام متفرقة في البطن و امساك متناوب مع اسهالات او احدهما أحيانا وغازات كثيرة كريهة الرائحة ‏مع عدم الشعور بالارتياح بعد الانتهاء من التبرز ‏مع الرجوع الى الحمام مرارا وتكرارا والمكوث لوقت طويل داخل دورة المياه.

‏تتم الإصابة بالأمراض الطفيليه ‏بالعدوى عن طريق الفم من خلال تناول الأكل أو الشرب الملوث بهذه ‏الطفيليات.

‏ولان هذه الطفيليات تموت بالحراره ‏فينصح بعدم تناول ‏أي من المأكولات او المشروبات التي تم اعدادها خارج المنزل الا إذا كانت مطهوه بالحراره، ‏كما ينصح للوقاية من الإصابة بهذه طفيليات أن يتم غمس او غمر الخضار والفاكهة بعد الغسيل ‏الجيد بالماء والصابون تحت الماء لمدة 10 دقائق بعد أن يتم تقطير نقطتين إلى ثلاث نقاط من الخلل في هذا الماء أو وضع مادة برمنجنات البوتاسيوم في  الماء قبل غمر الخضار و الفاكهة فيه و خصوصا ‏الأوراق الخضراء.

‏ ‏ولضمان عدم الرجوع العدواى ينصح التأكد من ان أي من  أفراد العائلة المقيمين في المنزل لا يوجد لديهم هذه الاعراض لعرضهم على الطبيب في حال وجودها ليتلقوا العلاج اذا تم تشخيص هذه المشكلة المعديه بين افراد العائلة.

‏يقوم الطبيب بوصف العلاج الذي يتكون من مرحلتين تفصل بينهما فترة زمنية ولذلك ينبغي اتباع تعليمات الطبيب والمتابعة حسب الارشادات في هذا الصدد.

‏ولأن هذه الطفيليات تمر بعدة أطوار خلال حياتها من بينها أطوار مغلفة بغلاف خارجي لا يؤثر عليها الدواء عند العلاج في المرحلة الاولى، فإن عدم الرجوع للطبيب حسب التعليمات لاستكمال العلاج يعرض المريض للإصابة بهذا الطفيليات مرة أخرى ‏مما يؤدي لرجوع الأعراض من جديد.

‏وهنا يسال السائل كيف يمكنني التأكد إذا ما كنت ‏مصابا بهذا الداء؟

‏يمكن ذلك من خلال إجراء فحص عام للبراز والذي يتميز بعدم الدقة العالية لنتيجته، مما يعنى انه من الممكن أن تكون مصابا بالطفيليات حتى في حال وجود نتيجة سلبية للفحص وبالتالي فإن السبيل الأمثل للتأكد من ذلك هو مراجعة طبيب الباطنية او طبيب الأمراض المعدية.